اكتشف قصصاً لم تُروَ – رحلتك عبر التاريخ بانتظارك
اكتشف تاريخاً آسراً بقلم محمد الفارس. احصل على نسختك الآن!
اكتشف قصصاً لم تُروَ – رحلتك عبر التاريخ بانتظارك
اكتشف تاريخاً آسراً بقلم محمد الفارس. احصل على نسختك الآن!
اكتشف تاريخاً آسراً بقلم محمد الفارس. احصل على نسختك الآن!
اكتشف تاريخاً آسراً بقلم محمد الفارس. احصل على نسختك الآن!

يُعد الدكتور محمد الفارس أستاذاً جامعياً وباحثاً متميزاً، ويمتلك خبرة واسعة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي. وقد حصل على درجة الدكتوراه (دكتوراه الدولة) من جامعة تونس عام 1999 بتقدير امتياز.
عمل الدكتور الفارس أستاذاً مساعداً في قسم التاريخ بكلية الآداب في جامعة الشارقة خلال الفترة (2018–2020).
ألّف الدكتور الفارس 12 كتاباً، كما ساهم بمقالات بحثية في دوريات ومجلات صادرة عن جامعات القاهرة والشارقة وبغداد والكويت.
ويُعد كتابه "من هو فرعون موسى؟" -الذي نُشر باللغة العربية في جزأين عام 2019 واستغرق إعداده أكثر من سبع سنوات- أبرز أعماله؛ وهو يعكف حالياً على ترجمته إلى اللغة الإنجليزية.
وتستمد رواية "الفرعون الذي آمن بالإله الواحد" أحداثها ومضامينها مما ورد في ذلك الكتاب.

من كان فرعون الخروج؟
لقد ساد لفترة طويلة - ولا يزال الاعتقاد شائعاً حتى يومنا هذا - رأيٌ مفاده أن رمسيس الثاني هو فرعون الخروج؛ غير أنه لم يُقدَّم حتى الآن أي دليلٍ مُثبَتٍ يؤكد صحة هذا الادعاء.
يقدم هذا الكتاب - الذي استغرق إعداده أكثر من سبع سنوات - أدلةً موثقةً مستمدةً من القرآن الكريم، والتوراة، والتلمود، وكتابات مؤرخين قدامى مثل مانيتون ويوسيفوس ويوسابيوس وغيرهم. وعلاوة على ذلك، يستند الكتاب إلى مؤلفات علماء آثار ومؤرخين بارزين، بمن فيهم فلندرز بيتري، وجيمس هنري بريستيد، ودونالد ب. ريدفورد، وسيريل ألدريد، وأرييل كوزلوف، وغيرهم. ويطرح الكتاب حجةً مفادها أن أمنحتب الثالث - والد أخناتون - هو فرعون الخروج، وأن ديانة "آتون" كانت في حقيقتها العقيدة التوحيدية التي جاء بها موسى خلال عهد أمنحتب الثالث.

الفرعون الذي آمن بإله واحد
قاد أمنحتب الرابع -المعروف باسم أخناتون- حدثاً تاريخياً لافتاً أثار اهتمام المؤرخين؛ ألا وهو أكبر ثورة ضد الوثنية في مصر القديمة. وبصفته فرعوناً قوياً في عهد الأسرة الثامنة عشرة، وظّف سلطته لحمل المصريين على التخلي عن الشرك واعتناق التوحيد.
بعد أن بدأ حكمه مشاركاً لوالده أمنحتب الثالث، سلك أخناتون نهجاً غير مسبوق، متميزاً عن أي فرعون آخر سبقه أو تلاه؛ إذ أعلن بجرأة عن تحوّل في ديانة الدولة، مكرّساً العبادة للإله "آتون". وتزامناً مع هذا التحوّل الديني، غيّر اسمه من أمنحتب (التي تعني "ليكن الإله آمون راضياً") إلى أخناتون (التي تعني "روح الإله آتون").

يحتوي هذا الكتاب على أدلة كثيرة تؤكد أن فرعون الخروج -الذي عاصر النبي موسى- هو الفرعون أمنحتب الثالث، الملك التاسع من الأسرة الثامنة عشرة التي حكمت مصر بعد الهكسوس. والصورة المرفقة لتمثال أمنحتب الثالث الذي عُثر عليه في أرضية "معبد ملايين السنين" في الأقصر.

يُعد معبد الأقصر أشهر المعابد المصرية القديمة التي لا تزال قائمة حتى يومنا هذا، وقد شُيِّد في عهد أمنحتب الثالث. وتزدان جدران المعبد برسومات احتفظت بألوانها حتى وقتنا الحاضر، ومن بينها العديد من الرسومات للملك أمنحتب الثالث؛ إذ نرى هنا لوحة جدارية تبرز فيها صورة أمنحتب الثالث في المقدمة، محاطاً بمجموعة من الآلهة المصرية القديمة.

كان أمنحتب الثالث يُعد أغنى فراعنة مصر القديمة. هذه صورة لبقايا قصره المعروف باسم "قصر الملقطة"، حيث يمكن رؤية بقايا الرسوم الملونة التي كانت تزين القصر يوماً ما. (البر الغربي بالأقصر)

أقام أمنحتب الثالث احتفالات ضخمة عند بلوغه العامين الثلاثين والسادس والثلاثين من حكمه. وتزدان جدران مقبرة "خايروف" -أحد وزرائه- بصورٍ له؛ إذ يمكنك أن ترى هنا لوحة جدارية ضخمة تظهر أمنحتب الثالث بزيّه الملكي، وخلفه زوجته الملكة "تي"، بينما تظهر أسفلهم رسومٌ لأسرى أجانب.

من أهم الأدلة الواردة في القرآن الكريم حول فرعون الخروج هي ادعاء فرعون الألوهية؛ وهي سمة تنطبق على أمنحتب الثالث، الذي يُعد أول فرعون ادعى الألوهية. وهنا نجد غرفةً كاملةً في الجزء الخلفي من معبد الأقصر تُعرف باسم "غرفة الميلاد الإلهي"، حيث تُظهر النقوش والرسوم بداخلها مراحل الميلاد الإلهي لأمنحتب الثالث من أمه والإله آمون.

توجد في معبد الأقصر رسوم عديدة تُصوِّر أمنحتب الثالث في هيئة إله. ويُظهر هذا الرسم -الموجود على الجدران الخلفية للمعبد- أمنحتب الثالث جالساً وخلفه الإله آمون، كما كُتبت عبارة: "وُلد أمنحتب الثالث من صلب الإله آمون".

اكتسب أخناتون، ابن الفرعون أمنحتب الثالث، شهرةً بصفته الفرعون الذي آمن بالتوحيد؛ فقد استجاب لدعوة موسى ووقف في وجه أبيه (تمثال لأخناتون، متحف الأقصر).

عيّن أمنحتب الثالث ابنه أخناتون شريكاً له في الحكم، فأصبحت مصر تحت حكم ملكين في آنٍ واحد. ومرفقٌ هنا صورٌ لأعمدة في مقبرة الوزير أمنحتب (ابن حوي) تُظهر تعيين أخناتون شريكاً لوالده في الحكم.

توجد في معبد الأقصر رسوم عديدة تُصوِّر أمنحتب الثالث في هيئة إله. ويُظهر هذا الرسم -الموجود على الجدران الخلفية للمعبد- أمنحتب الثالث جالساً وخلفه الإله آمون، كما كُتبت عبارة: "وُلد أمنحتب الثالث من صلب الإله آمون".

الملكة تي، زوجة أمنحتب الثالث وأم أخناتون، التي آمنت بالتوحيد مع ابنها أخناتون (المتحف المصري بالقاهرة)

بعد أن عيّنه والده شريكاً له في الحكم، أعلن أخناتون إيمانه بالتوحيد وأسس عاصمته الخاصة "أخيتاتون" -التي تقع حالياً في تل العمارنة بالقرب من مدينة المنيا جنوب القاهرة- وتُظهر الصورة المرفقة مقابر معاوني أخناتون في أخيتاتون.

اشتهرت الملكة نفرتيتي -أشهر ملكات الفراعنة- بجمالها؛ فقد كانت زوجةً لأخناتون وشاركتْه الإيمان بالتوحيد. وتظهر هنا في هذه الصورة وهي تتعبد للإله "آتون" بصحبة زوجها وبناتها (متحف القاهرة).
يستعرض هذا الفيديو الحصري جوهر كتاب "من كان فرعون الخروج؟" (Who Was the Pharaoh of the Exodus)؛ حيث تكتشف الإلهام والتاريخ والشغف التي صاغت هذا العمل المتميز. وبمجرد مشاهدتك للفيديو، ستدرك لماذا يُعد هذا الكتاب قراءةً لا غنى عنها لكل عشاق التاريخ.
اكتشف قصصًا لم تُروَ من قبل – رحلتك عبر التاريخ في انتظارك
Copyright © 2026 Mohammedalfaris - All Rights Rese
We use cookies to analyze website traffic and optimize your website experience. By accepting our use of cookies, your data will be aggregated with all other user data.